قلت : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى .
فقال : ادن منّي .
فدنوت منه فمدّ يده فمسح بها على عيني فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان ، فقبّلت يده ورجله ، وانصرفت من عنده وأنا بصير .
ما تشتكين ؟ « 1 »
روي عن أبي بكر بن إسماعيل قال : قلت لأبي جعفر ابن الرضا عليه السّلام : إنّ لي جارية تشتكي من ريح بها . فقال : إئتني بها ، فأتيت بها ، فقال لها :
ما تشتكين يا جارية ؟
قالت : ريحا في ركبتي فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب فخرجت الجارية من عنده ولم تشتك وجعا بعد ذلك .
عافاك اللّه « 2 »
روي عن محمد بن عمير بن واقد الرازي قال : دخلت على أبي جعفر بن الرضا عليهم السّلام ومعي أخي به بهر « 3 » شديد ، فشكا إليه ذلك البهر .
فقال عليه السّلام :
عافاك اللّه ممّا تشكو .
فخرجنا من عنده وقد عوفي فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات .
قال محمد بن عمير : وكان يصيبني وجع في خاصرتي في كلّ أسبوع
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 / 376 ، ح 3 : . .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 / 377 - 378 ، ح 16 .
( 3 ) البهر : انقطاع النفس من الأعياء .