الملك عقيم . . قال تعالى :
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا
« 1 » .
3 - العداء واضح بين العباسيين والعلويين ( قديما وحديثا ) كما اعترفوا بذنبهم . . والتاريخ حدثنا الكثير من خياناتهم كبارا وصغارا لأئمتهم من آل علي عليهم السّلام وهم أعلم الناس بحقيقتهم ووجوب طاعتهم . .
فحقدهم دفين وحسدهم جلي لكل متتبع . .
وقد اعترف المأمون العباسي حيث قال للعباسيين : بأنهم لم يكونوا منصفين مع سادتهم . . وأنهم قطعوا أرحامهم ولم يصلوها فكان الذي كان . .
4 - الفكرة الخاطئة التي حاولوا إقناع أنفسهم بها وهي أن اللّه أعطاهم أو أن اللّه اختارهم ليكونوا قادة وسادة أو أمراء . . أو ما أشبه ذلك . .
5 - فضل الإمام وعلو قدمه على الجميع ، وبحر علمه الذي لا ينضب . . ودماثة أخلاقه ، وسعة صدره وكأنه ينبئك عن الإمام علي عليه السّلام أو حتى عن رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وهل بذلك غضاضة أو شطط ؟ لا . . فالولد سر أبيه . . ومن كان أبوه عليا وجده عليا . . فيحق له أن يكون في سماء الفضائل والقيم بدرا مضيئا يتلألأ في دنيا الإنسانية . .
ومن خلال الكتاب سوف ترى العجب العجاب من هذا الفتى العلوي العظيم . .
هامش
( 1 ) سورة النمل ، الآية : 14 .