قال يحيى : ما تقول - جعلت فداك - في محرم قتل صيدا ؟
فقال الإمام أبو جعفر عليه السّلام :
قتله في حل أو في حرم ؟
عالما كان أو جاهلا ؟
قتله عمدا أو خطأ ؟
حرا كان المحرم أو عبدا ؟
صغيرا كان أو كبيرا ؟
مبتدئا بالقتل أو معيدا ؟
من ذوات الطير كان الصيد أو من غيرها ؟
من صغار الصيد أم من كبارها ؟
مصرا على ما فعل أم نادما ؟
في الليل كان قتله للصيد أو في النهار ؟
محرما كان بالعمرة إذ قتله ، أم بالحج كان محرما ؟ . . .
فتحير يحيى بن أكثم وبان في وجهه العجز والانقطاع . . ولجلج حتى عرف الحاضرون أمره . .
فقال المأمون : الحمد لله على هذه النعمة والتوفيق لي في الرأي . .
ثم توجه إلى أهل بيته فقال لهم : أعرفتم الآن ما كنتم تنكرونه ؟
ثم أقبل على أبي جعفر عليه السّلام فقال له : أتخطب يا أبا جعفر ؟
موسوعة الكلمة — صفحة 43
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٤٣