تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ونحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة أولي العلم وأولي العزم من الرسل
أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ
كما قال اللّه :
وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
وإن
كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ
من أشرك بولاية عليّ
ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ
من ولاية عليّ عليه السّلام
اللَّهُ
يا محمد
يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ
« 1 » من يجيبك إلى ولاية عليّ عليه السّلام ، وقد بعثت إليك بكتاب فيه هدى فتدبّره وافهمه ، فإنّه شفاء لما في الصدور ونور .

أكرم شيعتنا « 2 »

عن الحسن بن الجهم ، قال : كنت عند الرضا عليه السّلام وعنده زيد بن موسى أخوه وهو يقول : يا زيد اتّق اللّه فإنّا بلغنا ما بلغنا بالتقوى ، فمن لم يتق ولم يراقبه فليس منّا ولسنا منه . يا زيد إيّاك أن تهين من به تصول من شيعتنا فيذهب نورك ، يا زيد إنّ شيعتنا إنّما أبغضهم الناس وعادوهم واستحلّوا دماءهم وأموالهم ، لمحبّتهم لنا واعتقادهم لولايتنا ، فإن أنت أسأت إليهم ظلمت نفسك ، وأبطلت حقّك . قال الحسن بن الجهم : ثم التفت عليه السّلام إليّ فقال لي : يا بن الجهم من خالف دين اللّه فابرأ منه كائنا من كان ، من أيّ قبيلة كان ، ومن عادى اللّه فلا تواله كائنا من كان من أيّ قبيلة كان .
هامش
( 1 ) سورة الشورى ، الآية : 13 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 235 ، ب 58 ، ح 6 : حدّثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق - رضي اللّه عنه - عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن صالح بن أبي حماد ، . . .