جميعا تحمل توأمين ، وإن عظم أحد ثدييها كان ذلك دليلا على أنّها تلد واحدا إلّا أنه إذا كان الثدي الأيمن أعظم كان المولود ذكرا ، وإذا كان الأيسر أعظم كان المولود أنثى ، وإذا كانت حاملا فضمر ثديها الأيمن فإنّها تسقط غلاما ، وإذا ضمر ثديها الأيسر فإنّها تسقط أنثى ، وإذا ضمرا جميعا تسقطهما جميعا .
قالا : من أيّ شيء الطول والقصر في الإنسان ؟
فقال : من قبل النطفة إذا خرجت من الذكر فاستدارت جاء القصر ، وإن استطالت جاء الطول .
قال صباح : ما أصل الماء ؟
قال عليه السّلام : أصل الماء خشية اللّه ، بعضه من السماء ويسلكه في الأرض ينابيع ، وبعضه ماء عليه الأرضون ، وأصله عذب فرات .
قال : فكيف منها عيون نفط وكبريت ومنها قار وملح وأشباه ذلك ؟
قال : غيّره الجوهر وانقلبت كانقلاب العصير خمرا ، وكما انقلبت الخمر فصارت خلا ، وكما يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا .
قال : فمن أين أخرجت أنواع الجواهر ؟
قال : انقلب منها كانقلاب النطفة علقة ثم مضغة ثم خلقة مجتمعة مبنيّة على المتضادّات الأربع .
قال عمران : إذا كانت الأرض خلقت من الماء والماء بارد رطب فكيف صارت الأرض باردة يابسة ؟
قال عليه السّلام : سلبت النداوة فصارت يابسة .
قال : الحرّ أنفع أم البرد ؟
موسوعة الكلمة — صفحة 156
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٥٦