أحيوا أمرنا « 1 »
من تذكّر مصابنا ، وبكى لما ارتكب منّا ، كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى ، لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب .
. . . قال : وقال الرضا عليه السّلام :
من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه ، فليكثر من الصلاة على محمد وآله ، فإنّها تهدم الذنوب هدما .
وقال عليه السّلام :
الصلاة على محمد وآله تعدل عند اللّه عزّ وجلّ التسبيح والتهليل والتكبير .
مواصفات الفقيه « 2 »
يقال للعابد يوم القيامة : نعم الرجل كنت همّتك ذات نفسك ، وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنّة .
ألا إنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره ، وأنقذهم من أعدائهم ، ووفّر عليهم نعم جنان اللّه ، وحصّل لهم رضوان اللّه تعالى ، ويقال للفقيه :
يا أيها الكافل لأيتام آل محمد الهادي لضعفاء محبّيه ومواليه قف حتى تشفع لكل من أخذ عنك ، أو تعلّم منك ، فيقف فيدخل الجنّة ومعه فئاما
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 68 ، المجلس 17 ، ح 4 : حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، قال : قال الرضا عليه السّلام : . . .
( 2 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام 344 ، ح 223 : وقال علي بن موسى الرضا عليه السّلام : . . .