تمام الصلاة والزكاة والصيام والحجّ والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف .
الإمام يحلّل حلال اللّه ويحرّم حرام اللّه ، ويقيم حدود اللّه ، ويذبّ عن دين اللّه ويدعو إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة ، الإمام كالشمس الطالعة للعالم وهي في الأفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار ، الإمام البدر المنير والسراج الزاهر والنور الساطع والنجم الهادي في غياهب الدجى والبلد القفار ولجج البحار .
الإمام الماء العذب على الظمأ والدالّ على الهدى والمنجي من الردى . الإمام النار على اليفاع ، الحارّ لمن اصطلى به ، والدليل على المسالك ، من فارقه فهالك .
الإمام السحاب الماطر والغيث الهاطل والشمس المضيئة [ والسماء الظليلة ] والأرض البسيطة والعين الغزيرة والغدير والروضة ، الإمام الأمين الرفيق والوالد الرقيق والأخ الشفيق ومفزع العباد في الداهية .
الإمام أمين اللّه في أرضه وحجّته على عباده وخليفته في بلاده والداعي إلى اللّه والذابّ عن حرم اللّه ، الإمام المطهّر من الذنوب المبرّأ من العيوب مخصوص بالعلم موسوم بالحلم نظام الدين وعزّ المسلمين وغيظ المنافقين وبوار الكافرين .
الإمام واحد دهره لا يدانيه أحد ولا يعادله عالم ولا يوجد به [ منه ] بدل ولا له مثل ولا نظير مخصوص بالفضل كلّه من غير طلب منه له ولا اكتساب ، بل اختص من المفضّل الوهّاب ، فمن ذا الذي يبلغ بمعرفة الإمام أو يمكنه اختياره ؟
هيهات هيهات ضلّت العقول ، وتاهت الحلوم ، وحارت الألباب ،
موسوعة الكلمة — صفحة 137
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٣٧