عقائد
الإسلام عند اللّه « 1 »
سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار ، فكتب عليه السّلام له :
إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا فردا صمدا قيّوما سميعا بصيرا قديرا قديما قائما باقيا ، عالما لا يجهل ، قادرا لا يعجز ، غنيّا لا يحتاج ، عدلا لا يجور ، وإنّه خالق كلّ شيء ، وليس كمثله شيء ، لا شبه له ولا ضدّ له ولا ندّ له ، ولا كفو له ، وإنّه المقصود بالعبادة والدعاء والرغبة والرهبة .
وإنّ محمدا صلّى اللّه عليه واله وسلم عبده ورسوله ، وأمينه وصفيّه ، وصفوته من خلقه ، وسيّد المرسلين وخاتم النبيّين ، وأفضل العالمين ، لا نبيّ بعده ، ولا تبديل لملّته ، ولا تغيير لشريعته .
وإنّ جميع ما جاء به محمد بن عبد اللّه هو الحقّ المبين ، والتصديق
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 121 - 127 ، ب 35 ، ح 1 : حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطّار قال : حدّثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان ، قال : . . .