فقال له عند الوداع : أوصني .
فقال : أوصيك بتقوى اللّه وبرّ أخيك المؤمن فأحبب له ما تحب لنفسك وإن سألك فأعطه ، وإن كفّ عنك فاعرض عليه ، لا تملّه فإنه لا يملّك وكن له عضدا ، فإن وجد عليك فلا تفارقه حتى تسلّ سخيمته ، فإن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فاكنفه ، واعضده وزره وأكرمه والطف به ، فإنه منك وأنت منه ، وفطرك لأخيك المؤمن ، وادخال السرور عليه أفضل من الصيام وأعظم أجرا .
ذرية النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم « 1 »
النظر إلى ذريتنا عبادة .
فقيل له : يا بن رسول اللّه النظر إلى الأئمة منكم عبادة ؟ أو النظر إلى جميع ذرية النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ؟
قال : بل النظر إلى جميع ذرية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبادة .
نسبنا ونسبكم « 2 »
إنه لما سار المأمون إلى خراسان كان معه الإمام الرضا علي بن موسى عليه السّلام ، فبينا هما يتسايران إذ قال له المأمون : يا أبا الحسن إنّي فكّرت في شيء فسنح لي الفكر الصواب فيه إني فكرت في أمرنا وأمركم
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 2 ، ص 51 ، ب 31 ، ح 196 ، وأمالي الصدوق 242 المجلس 49 ح 2 : حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) كنز الكراجكي 1 / 356 : قال : روى شيخنا المفيد : . . .