قال : عمّن ؟
قال : عن أنس بن مالك ، وعن فقهاء أهل المدينة ، ثمّ اعرض الحديث عليّ .
قال : فذهب وتكلّم معهم ، ثمّ جاءه فقرأه عليه فأسقطه كلّه ثمّ قال له : اذهب واطلب المعرفة ، وكان الرجل معنيا بدينه ، فلم يزل يترصدّ أبا الحسن حتّى خرج إلى ضيعة له فتبعه ولحقه في الطريق فقال له : جعلت فداك إنّي أحتجّ عليك بين يدي اللّه ، فدلّني على المعرفة .
قال : فأخبره بأمير المؤمنين عليه السّلام وقال له : كان أمير المؤمنين عليه السّلام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
قال : فمن كان بعد أمير المؤمنين عليه السّلام ؟
قال : الحسن ثمّ الحسين عليهما السّلام حتّى انتهى إلى نفسه عليه السّلام ثمّ سكت .
قال : جعلت فداك فمن هو اليوم ؟
قال : إن أخبرتك تقبل ؟
قال : بلى جعلت فداك .
قال : أنا هو .
قال : جعلت فداك فشئ أستدلّ به .
قال : اذهب إلى تلك الشجرة - وأشار إلى أمّ غيلان - فقل لها : يقول لك موسى بن جعفر : اقبلي .
قال : فأتيتها قال : فرأيتها واللّه تجبّ الأرض جبوبا حتّى وقفت بين يديه ، ثمّ أشار إليها فرجعت .
موسوعة الكلمة — صفحة 103
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٠٣