تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

الإمام والواسطة « 1 »

الحسين بن محمد قال : سخط عليّ بن هبيرة على رفيد فعاذ بأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له : انصرف إليه واقرئه منّي السّلام وقل له : إنّي أجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء . فقال : جعلت فداك شاميّ خبيث الرأي ! ! فقال : إذهب إليه كما أقول لك . قال : فاستقبلني أعرابي ببعض البوادي فقال : أين تذهب ؟ إنّي أرى وجه مقتول ، ثمّ قال لي : أخرج يدك ، ففعلت فقال : يد مقتول ، ثم قال لي : أخرج لسانك ، ففعلت ، فقال : إمض ، فلا بأس عليك ، فإنّ في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرواسي لانقادت لك . قال : فجئت فلمّا دخلت عليه أمر بقتلي . فقلت : أيّها الأمير لم تظفر بي عنوة ، وإنّما جئتك من ذات نفسي وههنا أمر أذكره لك ، ثمّ أنت وشأنك ، فأمر من حضر فخرجوا فقلت له : مولاك جعفر بن محمد يقرئك السّلام ويقول لك : قد أجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء . فقال : اللّه لقد قال لك جعفر هذه المقالة ؟ وأقرأني السّلام ؟ فحلفت فردّدها عليّ ثلاثا ، ثمّ حلّ أكتافي ثمّ قال : لا يقنعني منك حتّى تفعل بي ما فعلت بك .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 235 : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 373 | السيد حسن الحسيني الشيرازي