الجارودي يتشيّع « 1 »
عن أبي عمر الدماري ، عمّن حدّثه قال : جاء رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان له أخ جارودي فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام :
كيف أخوك ؟
قال : جعلت فداك خلّفته صالحا .
قال : وكيف هو ؟
قال : قلت : هو مرضيّ في جميع حالاته ، وعنده خير إلّا أنّه لا يقول بكم .
قال : وما يمنعه ؟
قال : قلت : جعلت فداك يتورّع من ذلك .
قال : فقال لي : إذا رجعت إليه فقل له : أين كان ورعك ليلة نهر بلخ أن تتورّع ؟
قال : فانصرفت إلى منزله فقلت لأخي : ما كانت قصّتك ليلة نهر بلخ ؟
أتتورّع من أن تقول بإمامة جعفر عليه السّلام ، ولا تتورّع من ليلة نهر بلخ ؟
قال : ومن أخبرك ؟
قلت : إنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام سألني فأخبرت أنّك لا تقول به تورّعا ، فقال لي قل له : أين كان ورعك ليلة نهر بلخ ؟
هامش
( 1 ) أ : بصائر الدرجات 249 - 250 ، الجزء 5 ، ب 11 ، ح 16 .
ب : الخرائج والجرائح 2 / 617 - 619 ، ح 17 : حدّثنا أحمد بن موسى ، عن محمّد بن أحمد المعروف بغزال ، . . .