الملائكة من عمرو بن عبد ودّ ، فأمرني ربّي فشربت هذه النقطة من دمه وهو حظّي منه ، فلا تنتضيني يوما إلّا ورأته الملائكة فصلّت عليك .
القائد الفاتح « 1 »
عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً
قال : هذه السورة نزلت في أهل وادي اليابس . قال :
قلت : وما كان حالهم وقصّتهم ؟
قال :
إنّ أهل وادي اليابس اجتمعوا اثني عشر ألف فارس وتعاقدوا وتعاهدوا وتواثقوا على أن لا يتخلّف رجل عن رجل ، ولا يخذل أحد أحدا ، ولا يفرّ رجل عن صاحبه حتّى يموتوا كلّهم على حلف واحد أو يقتلوا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
فنزل جبرئيل عليه السّلام على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأخبره بقصّتهم وما تعاقدوا عليه وتواثقوا وأمره أن يبعث فلانا إليهم في أربعة آلاف فارس من المهاجرين والأنصار .
فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « يا معشر المهاجرين والأنصار إنّ جبرئيل أخبرني أنّ أهل وادي اليابس اثني عشر ألف فارس ، قد استعدّوا وتعاقدوا وتعاهدوا أن لا يغدر رجل بصاحبه ولا يفرّ عنه ولا يخذله حتّى يقتلوني وأخي عليّ بن أبي طالب ، وقد أمرني أن أسيّر إليهم فلانا في أربعة آلاف فارس فخذوا في أمركم
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 / 434 - 439 :وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاًحدّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبد اللّه بن موسى قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، . . .