يمين العرش ، ثمّ يدعى بإبراهيم عليه السّلام فيكسى حلّة بيضاء ، فيقام عن يسار العرش ، ثمّ يدعى بعليّ أمير المؤمنين ، فيكسى حلّة ورديّة فيقام على يمين النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ يدعى بإسماعيل فيكسى حلّة بيضاء فيقام على يسار إبراهيم .
ثمّ يدعى بالحسن عليه السّلام فيكسى حلّة ورديّة فيقام على يمين أمير المؤمنين عليه السّلام . ثمّ يدعى بالحسين عليه السّلام فيكسى حلّة ورديّة فيقام على يمين الحسن عليه السّلام .
ثمّ يدعى بالأئمّة فيكسون حللا ورديّة فيقام كلّ واحد على يمين صاحبه .
ثمّ يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثمّ يدعى بفاطمة عليها السّلام ونسائها من ذرّيتها وشيعتها فيدخلون الجنّة بغير حساب .
ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة والأفق الأعلى :
نعم الأب أبوك يا محمد وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك وهو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك وهو محسن ، ونعم الأئمّة الراشدون من ذرّيتك وهم فلان وفلان ، ونعم الشيعة شيعتك .
ألا إنّ محمدا ووصيّه وسبطيه والأئمّة من ذرّيته هم الفائزون ، ثمّ يؤمر بهم إلى الجنّة ، وذلك قوله :
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ .
« 1 »
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 185 .