فقال : اصبروا لي قليلا حتّى أرجع إليكم ، فأتى أباه فقال : يا أبت إنّي دخلت على إخوتي وهم يتشاجرون في خير خلق اللّه فسألوني فلم يكن عندي ما أخبرهم ، فقلت : اصبروا حتّى أرجع إليكم .
فقال آدم عليه السّلام : يا بنيّ وقفت بين يدي اللّه جلّ جلاله فنظرت إلى سطر على وجه العرش مكتوب : بسم اللّه الرحمن الرحيم محمد وآل محمد خير من برأ اللّه .
بحقّهم عليك « 1 »
قال آدم عليه السّلام : يا ربّ بحقّ محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليّ ، فأوحى اللّه تعالى إليه : يا آدم وما علمك بمحمد ؟ فقال :
حين خلقتني رفعت رأسي فرأيت في العرش مكتوبا : محمّد رسول اللّه ، عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام .
أحبّ زيارته « 2 »
عن المفضّل بن عمر قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت : إنّي أشتاق إلى الغريّ ، قال : فما شوقك إليه ؟ قلت له : إنّي أحبّ أمير المؤمنين عليه السّلام وأحبّ أن أزوره ، قال : فهل تعرف فضل زيارته ؟ قلت : لا يا بن رسول اللّه فعرّفني ذلك . قال : إذا أردت زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 11 / 181 ، ح 34 ، عن قصص الأنبياء ، بالإسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي الخزّاز ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) كامل الزيارات 38 و 39 ، ح 2 : حدّثني محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عمّن ذكره ، عن محمد بن سنان ، وحدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال : حدّثني ابن سنان . . .