أحد من شيعته إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، وورقة من أوراقها يستظلّ تحتها أمّة من الأمم .
لنا في الجنّة « 1 »
إنّ في الجنّة نهرا يقال له جعفر ، على شاطئه الأيمن درّة بيضاء فيها ألف قصر ، في كلّ قصر ألف قصر لمحمّد وآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعلى شاطئه الأيسر درّة صفراء فيها ألف قصر ، في كلّ قصر ألف قصر لإبراهيم وآل إبراهيم عليهم السّلام .
على أعتاب الجنّة « 2 »
إذا كان المؤمن يحاسب تنتظره أزواجه على عتبات الأبواب كما ينتظرون أزواجهنّ في الدنيا من الغيبة [ عند العتبة ] ، قال : فيجيء الرسول فيبشّرهنّ ، فيقول : قد واللّه انقلب فلان من الحساب ، قال : فيقلن : باللّه ؟
فيقول : قد واللّه لقد رأيته انقلب من الحساب ، قال : فإذا جاءهنّ قلن :
مرحبا وأهلا ، ما أهلك الّذين كنت عندهم في الدنيا بأحقّ بك منّا .
محبّكم يدخل الجنّة « 3 »
إنّ الرجل ليحبّكم وما يدري ما تقولون فيدخله اللّه الجنّة ، وإنّ الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله اللّه النار .
هامش
( 1 ) روضة الكافي 152 ، ح 138 : الحسين بن محمد الأشعري ، عن المعلّى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن شاذان ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : قال لي أبي : . . .
( 2 ) الزهد 91 ، ب 17 ، ح 244 : القاسم ، عن علي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 8 / 360 ، ح 27 ، عن كتاب فضائل الشيعة للصدوق رحمه اللّه وبإسناده عن الصباح بن سيّابة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .