الناس ، فأمّا قلبه فمنافق ، ودينه النصب ، واتّباعه أهل النصب وولاية الماضين ، وتقدّمه لهما على كلّ أحد .
المؤمن منكم يشفع « 1 »
إنّ المؤمن منكم يوم القيامة ليمرّ به الرجل له المعرفة به في الدنيا وقد أمر به إلى النار والملك ينطلق به ، قال : فيقول له : يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا وأسعفك في الحاجة تطلبها منّي ، فهل عندك اليوم مكافأة ؟ فيقول المؤمن للملك الموكّل به : خلّ سبيله ، قال : فيسمع اللّه قول المؤمن فيأمر الملك أن يجيز قول المؤمن فيخلّي سبيله .
نشفع لشيعتنا « 2 »
عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ؟
« 3 » قال :
نحن واللّه المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صوابا .
قلت : جعلت فداك وما تقولون إذا كلّمتم ؟
قال : نمجّد ربّنا ، ونصلّي على نبيّنا ، ونشفع لشيعتنا ، فلا يردّنا ربّنا .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 206 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولّاد ، عن ميسر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) المحاسن 183 ، ب 44 ، ح 183 : عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، . . .
( 3 ) سورة النبأ ، الآية : 38 .