تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
عملها كتبت له عشر حسنات ، وإنّ المؤمن ليهمّ بالسيّئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه .

العبادة في كلّ حال « 1 »

عن سدير الصيرفيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دخلت عليه وعنده أبو بصير وميسر وعدّة من جلسائه ، فلمّا أن أخذت مجلسي أقبل عليّ بوجهه ، وقال : يا سدير أما إنّ وليّنا ليعبد اللّه قائما وقاعدا ونائما وحيّا وميّتا . قال : قلت : جعلت فداك أمّا عبادته قائما وقاعدا وحيّا فقد عرفنا ، فكيف يعبد اللّه نائما وميّتا ؟ قال : إنّ وليّنا ليضع رأسه فيرقد فإذا كان وقت الصلاة وكل به ملكين خلقا في الأرض لم يصعدا إلى السماء ولم يريا ملكوتهما ، فيصلّيان عنده حتّى ينتبه فيكتب اللّه ثواب صلاتهما له ، والركعة من صلاتهما تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميّين ، وإنّ وليّنا ليقبضه اللّه إليه فيصعد ملكاه إلى السماء فيقولان : يا ربّنا عبدك فلان بن فلان انقطع واستوفى أجله ، ولأنت أعلم منّا بذلك ، فأذن لنا نعبدك في آفاق سمائك وأطراف أرضك . قال : فيوحي اللّه إليهما أنّ في سمائي لمن يعبدني وما لي في عبادته من حاجة بل هو أحوج إليها ، وأنّ في أرضي لمن يعبدني حقّ عبادتي ، وما خلقت خلقا أحوج منه إليّ منه فاهبطا إلى قبر وليّي . فيقولان : يا ربّنا من هذا يسعد بحبّك إيّاه .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 5 / 327 و 328 ، الباب 17 ، ح 23 : وروى الصدوق رحمه اللّه في كتاب فضائل الشيعة : عن أبيه ، عن سعد ، عن عبّاد بن سليمان . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 363 | السيد حسن الحسيني الشيرازي