عرّف إيمانهم بولايتنا « 1 »
عن الحسين بن نعيم الصحّاف ، قال : سألت الصادق عليه السّلام عن قوله :
فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
فقال :
عرّف اللّه عزّ وجلّ إيمانهم بولايتنا ، وكفرهم بتركها ، يوم أخذ عليهم الميثاق وهم في عالم الذرّ ، وفي صلب آدم عليه السّلام .
علامة المؤمن « 2 »
عن ابن أذينة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كنّا عنده فذكرنا رجلا من أصحابنا فقلنا : فيه حدّة ، فقال : من علامة المؤمن أن يكون فيه حدّة ، قال : فقلنا له : إنّ عامّة أصحابنا فيهم حدّة ، فقال :
إنّ اللّه تبارك وتعالى في وقت ما ذرأهم أمر أصحاب اليمين - وأنتم هم - أن يدخلوا النار فدخلوها فأصابهم وهج فالحدّة من ذلك الوهج ، وأمر أصحاب الشمال - وهم مخالفوهم - أن يدخلوا النار فلم يفعلوا فمن ثمّ لهم سمت ولهم وقار .
طينتنا وطينتكم واحدة « 3 »
عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ومعي رجل من أصحابنا فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول اللّه إنّي لأغتمّ وأحزن من غير
هامش
( 1 ) تفسير عليّ بن إبراهيم 2 / 371 : حدّثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن محبوب . . .
( 2 ) علل الشرائع 1 / 85 ، ب 80 ، ح 1 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير . . .
( 3 ) علل الشرائع 1 / 93 و 94 ، ب 84 ، ح 2 : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدّثنا أحمد بن مدين من ولد مالك بن الحارث الأشتر ، عن محمد بن عمّار ، عن أبيه . . .