تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
كتفيه على الموضع الّذي يجده عنده ، فأخذه الأفكل - وهو الرعدة - واهتزّ الديرانيّ فقال : من أبو هذا الغلام ؟ قال أبو طالب : هو ابني . قال : لا واللّه لا يكون أبوه حيّا . قال أبو طالب : إنه ابن أخي . قال : فما فعل أبوه ؟ قال : مات وهو ابن شهرين . قال : صدقت ، فارجع بابن أخيك إلى بلادك ، واحذر عليه اليهود ، فو اللّه لئن رأته وعرفوا منه الذي عرفته ليبغينّه شرا ، فخرج أبو طالب فردّه إلى مكّة .

تبّع يبشّر بالنبيّ « 1 »

إنّ تبّعا قال للأوس والخزرج : كونوا ههنا حتّى يخرج هذا النبيّ أمّا أنا لو أدركته لخدمته ولخرجت معه . وروي أنّه قال :
قالوا بمكّة بيت مال داثر * وكنوزه من لؤلؤ وزبرجد بادرت أمرا حال ربّي دونه * واللّه يدفع عن خراب المسجد فتركت فيه من رجالي عصبة * نجباء ذو حسب ورب محمد
وكتب كتابا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يذكر فيه إيمانه وإسلامه وأنّه من أمّته فليجعله تحت شفاعته ، وعنوان الكتاب : إلى محمّد بن عبد اللّه ، خاتم النبيّين ، ورسول ربّ العالمين من تبّع الأوّل ، ودفع الكتاب إلى العالم
هامش
( 1 ) المناقب 1 / 15 - 16 ، روى ابن بابويه في كتاب النبوّة أنه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .