المجوس من أهل الكتاب « 1 »
عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن المجوس أكان لهم نبيّ ؟ فقال :
نعم ، أما بلغك كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أهل مكّة : أن أسلموا وإلّا نابذتكم بحرب ، فكتبوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أن خذ منّا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان ، فكتب إليهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّي لست آخذ الجزية إلّا من أهل الكتاب ، فكتبوا إليه - يريدون بذلك تكذيبه - : زعمت أنّك لا تأخذ الجزية إلّا من أهل الكتاب ، ثمّ أخذت الجزية من مجوس هجر « 2 » فكتب إليهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ المجوس كان لهم نبيّ فقتلوه ، وكتاب أحرقوه ، أتاهم نبيّهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور .
الأنبياء والمساجد « 3 »
عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّي لأكره الصلاة في مساجدهم ، فقال :
لا تكره ، فما من مسجد بني إلّا على قبر نبيّ أو وصيّ نبيّ قتل فأصاب تلك البقعة رشّة من دمه فأحبّ اللّه أن يذكر فيها : فأدّ فيها الفريضة والنوافل ، واقض فيها ما فاتك .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 1 / 567 - 568 ، ح 4 : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، . . . فروع الكافي 1 / 567 - 568 ، ح 4 : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، . . .
( 2 ) هجر - بفتحتين - : بلد بقرب المدينة .
( 3 ) فروع الكافي 1 / 370 ، ح 14 ، الحسين بن محمد رفعه ، . . .