قال : نعم ، لأنّ الذي خلق عبيده ولم يكن ليخلق ما يضرّهم .
قلت : سأبصّرك من هذا شيئا تعرفه ولا أنبّئك إلّا من قبل إهليلجتك هذه وعلمك بالطبّ .
قال : هات .
قلت : هل تعرف شيئا من النبت ليس فيه مضرّة للخلق .
قال : نعم .
قلت : ما هو ؟
قال : هذه الأطعمة .
قلت : أليس هذا الطعام الذي وصفت بغير ألوانهم ، ويهيّج أوجاعهم حتّى يكون منها الجذام والبرص والسلال والماء الأصفر ، وغير ذلك من الأوجاع ؟
قال : هو كذلك .
قلت : أمّا هذا الباب فقد انكسر عليك .
قال : أجل .
قلت : هل تعرف شيئا من النبت ليس فيه منفعة ؟
قال : نعم .
قلت : أليس يدخل في الأدوية التي يدفع بها الأوجاع من الجذام والبرص والسلال وغير ذلك ، ويدفع الداء ويذهب السقم مما أنت أعلم به لطول معالجتك ؟
موسوعة الكلمة — صفحة 255
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٥٥