والأبرص ، وأعطى محمدا اثنين وسبعين حرفا ، واحتجب حرفا لئلا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد .
التوحيد والعدل « 1 »
إنّ أساس الدين التوحيد والعدل ، وعلمه كثير ، ولا بدّ لعاقل منه ، فاذكر ما يسهل الوقوف عليه ، ويتهيّأ حفظه .
فقال : أمّا التوحيد فأن لا تجوّز على ربّك ما جاز عليك .
وأمّا العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه .
أزليّ أبدي « 2 »
عن حماد بن عمرو النصيبي ، قال : سألت جعفر بن محمد عليه السّلام عن التوحيد ، فقال :
واحد ، صمد ، أزليّ ، صمديّ ، لا ظلّ له يمسكه ، وهو يمسك الأشياء بأظلّتها ، عارف بالمجهول ، معروف عند كلّ جاهل ، فردانيّ لا خلقه فيه ولا هو في خلقه ، غير محسوس ولا مجسوس ، ولا تدركه الأبصار ، علا فقرب ، ودنا فبعد ، وعصي فغفر ، وأطيع فشكر ، لا تحويه أرضه ، ولا تقلّه سماواته ، وأنّه حامل الأشياء بقدرته ، ديموميّ أزليّ ، لا
هامش
( 1 ) معاني الأخبار 11 ، ب 9 ، ح 2 : حدّثنا أبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي الفقيه بأرض بلخ ، قال : حدّثنا أبو أحمد الزاهد السمرقندي بإسناده رفعه إلى الصادق عليه السّلام أنه سأله رجل ، فقال له : . . .
( 2 ) التوحيد 57 ، ب 2 ، ح 15 : حدّثنا علي بن أحمد بن عمران الدقاق رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدّثنا علي بن العباس ، قال : حدّثنا الحسن بن محبوب ، . . .