الذائبة تختلط بالذهبة المائعة هي على حالها لم يخرج منها مصلح فيخبر عن إصلاحها ، ولا دخل فيها مفسد فيخبر عن فسادها ، لا يدرى للذكر خلقت أم للأنثى تنفلق عن مثل ألوان الطواويس أترى لها مدبّرا ؟
قال : فأطرق مليّا ثم قال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمدا عبده ورسوله ، وأنّك إمام وحجّة من اللّه على خلقه ، وأنا تائب ممّا كنت فيه .
العلم والمشيئة « 1 »
عن بكير بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : علم اللّه ومشيئته هما مختلفان أم متّفقان ؟ فقال :
العلم ليس هو المشيئة ، ألا ترى أنّك تقول : سأفعل كذا إن شاء اللّه ، ولا تقول : سأفعل كذا إن علم اللّه ، فقولك : إن شاء اللّه دليل على أنّه لم يشأ ، فإذا شاء كان الذي شاء كما شاء ، وعلم اللّه سابق للمشيئة .
العلم والإرادة « 2 »
عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : لم يزل اللّه مريدا ؟ فقال :
إنّ المريد لا يكون إلّا لمراد معه ، بل لم يزل عالما قادرا ثم أراد .
هامش
( 1 ) التوحيد 146 ، ب 11 ، ح 16 : حدّثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه اللّه ، قال :
حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم ، . . .
( 2 ) التوحيد 146 ، ب 11 ، ح 15 : حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا الحسين بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، . . .