تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

والأوّل والآخر « 1 »

عن ابن أبي يعفور ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وقلت : أمّا الأوّل فقد عرفناه ، وأمّا الآخر فبيّن لنا تفسيره ، فقال : إنه ليس شيء إلّا يبيد أو يتغيّر ، أو يدخله الغير [ التغير - خ ] والزوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ، ومن هيئة إلى هيئة ، ومن صفة إلى صفة ، ومن زيادة إلى نقصان ، ومن نقصان إلى زيادة إلّا ربّ العالمين ، فإنّه لم يزل ولا يزال واحدا ، هو الأوّل قبل كلّ شيء ، وهو الآخر على ما لم يزل لا تختلف عليه الصفات والأسماء ما يختلف على غيره مثل الإنسان الذي يكون ترابا مرّة ، ومرّة لحما ، ومرّة دما ، ومرّة رفاتا ورميما ، وكالتمر الذي يكون مرّة بلحا ، ومرّة بسرا ، ومرّة رطبا ، ومرّة تمرا فيتبدّل [ فتتبدل - خ ] عليه الأسماء والصفات ، واللّه عزّ وجلّ بخلاف ذلك .

الاسم الأعظم « 2 »

إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فأعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى نوحا منها خمسة عشر حرفا ، وأعطى منها إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطى موسى منها أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين ، وكان يحيي بهما الموتى ويبرئ بهما الأكمه
هامش
( 1 ) التوحيد 314 ، باب 47 ، ح 2 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن فضيل بن عثمان ، . . . ( 2 ) بصائر الدرجات 208 - 209 ، الجزء 4 ، ب 13 ، ح 3 : أحمد بن محمد ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 191 | السيد حسن الحسيني الشيرازي