به عليه ، فدلّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمّته على الصيام واحتج به عليهم .
ثمّ أتاه فقال : إن اللّه تبارك وتعالى يأمرك أن تدلّ أمّتك في حجّهم على مثل ما دللتهم عليه في صلاتهم وزكاتهم وصيامهم ، فدلّه على الحجّ واحتجّ به عليه ، فدلّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمّته على الحجّ واحتجّ به عليهم .
ثم أتاه فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يأمرك أن تدلّ أمّتك من وليّهم ، على مثل ما دللتهم عليه في صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجّهم .
قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ربّ أمّتي حديثو عهد بالجاهليّة ، فأنزل اللّه
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
« 1 » تفسيرها : أتخشى الناس فاللّه يعصمك من الناس .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخذ بيد عليّ بن أبي طالب فرفعها ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهمّ وآل من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه .
البراءة والتقيّة « 2 »
عن معمّر بن يحيى بن سالم قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ أهل الكوفة يروون عن عليّ عليه السّلام أنّه قال : ستدعون إلى سبّي والبراءة منّي ، فإن دعيتم إلى سبّي فسبّوني وإن دعيتم إلى البراءة منّي فلا تتبرّأوا منّي فإنّي على دين محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال أبو جعفر عليه السّلام :
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 67 .
( 2 ) تفسير العياشي 2 / 271 ، ح 73 .