. . . خذ سواء واعط سواء ، فإذا حضرت الصلاة فدع ما بيدك وانهض إلى الصلاة ، أما علمت أنّ أصحاب الكهف كانوا صيارفة .
ثارا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »
لا يخرج على هشام أحد إلّا قتله .
فقلنا لزيد هذه المقالة فقال : إنّي شهدت هشاما ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسبّ عنده فلم ينكر ذلك ولم يغيّره ، فو اللّه لو لم يكن إلّا أنا وآخر لخرجت عليه .
فقه الأحكام « 2 »
عن زرارة قال : حضر أبو جعفر عليه السّلام جنازة رجل من قريش وأنا معه وكان فيها عطاء « 3 » .
فصرخت صارخة فقال عطاء : لتسكتنّ أو لنرجعنّ قال : فلم تسكت ، فرجع عطاء قال : فقلت لأبي جعفر عليه السّلام إنّ عطاء قد رجع ، قال : ولم ؟
قلت : صرخت هذه الصارخة فقال لها : لتسكتنّ أو لنرجعنّ فلم تسكت ، فرجع فقال :
إمض بنا فلو أنّا إذا رأينا شيئا من الباطل مع الحقّ تركنا له الحقّ لم نقض حقّ مسلم .
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 2 / 350 عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) فروع الكافي 1 / 171 - 172 ، ح 3 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب : . . .
( 3 ) هو عطاء بن أبي رباح ، وكان بنو أميّة يعظّمونه جدّا ، حتّى أمروا المنادي أن ينادي : لا يفتي الناس إلّا عطاء وإن لم يكن فعبد اللّه بن أبي نجيح . وكان عطاء أعور ، أفطس ، أعرج ، شديد السواد ، ذكره ابن الجوزي في تاريخه .