فأنزل اللّه عزّ وجلّ
وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » .
قال : فأحلّ اللّه عزّ وجلّ هبة المرأة نفسها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا يحلّ ذلك لغيره .
مختصّات الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 »
إنّ اللّه عزّ وجلّ أنف لرسوله من مقالة قالتها بعض نسائه ، فأنزل اللّه آية التخيير ، فاعتزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نساءه تسعا وعشرين ليلة في مشربة أمّ إبراهيم .
ثمّ دعاهنّ فخيّرهنّ فاخترنه فلم يك شيئا ، ولو اخترن أنفسهن كانت واحدة باينة .
قال : وسألته عن مقالة المرأة ما هي ؟
قال : فقال : إنّها قالت : يرى محمد أنّه لو طلّقنا أنّه لا يأتينا الأكفاء من قومنا يتزوّجونا .
التمحور حول القرآن « 3 »
لا تتّخذوا من دون اللّه وليجة فلا تكونوا مؤمنين ، فإن كلّ سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع [ مضمحلّ ، كما يضمحلّ الغبار
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية : 50 .
( 2 ) فروع الكافي 4 / 137 - 138 ، ح 1 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 59 ، ح 22 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه مرسلا قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : . . .