قال : يحيى بن زكريّا عليه السّلام لم يكن له سمّي قبله ، والحسين بن عليّ عليه السّلام لم يكن له سميّ قبله ، وبكت السماء عليهما أربعين صباحا وكذلك بكت الشمس عليهما ، وبكاؤها أن تطلع حمراء وتغيب حمراء .
مع أبي جهل « 1 »
في قوله :
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ
يقول : فأعميناهم
فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
« 2 » الهدى . أخذ اللّه سمعهم وأبصارهم وقلوبهم فأعماهم عن الهدى ، نزلت في أبي جهل بن هشام [ عليه اللّعنة ] ونفر من أهل بيته ، وذلك أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قام يصلّي وقد حلف أبو جهل لئن رآه يصلّي ليدمغنّه ، فجاء ومعه حجر والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قائم يصلّي فجعل كلّما رفع الحجر ليرميه أثبت اللّه يده إلى عنقه ، ولا يدور الحجر بيده .
فلمّا رجع إلى أصحابه سقط الحجر من يده ، ثمّ قام رجل آخر وهو من رهطه أيضا فقال : أنا أقتله ، فلمّا دنا منه فجعل يسمع قراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأرعب فرجع إلى أصحابه فقال : حال بيني وبينه كهيئة الفحل يخطر بذنبه ، فخفت أن أتقدّم .
مع الزبير « 3 »
مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما على عليّ عليه السّلام والزبير قائم معه يكلّمه ، فقال
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 / 212 : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام . . .
( 2 ) سورة يس ، الآية : 90 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 1 / 97 ، ح 157 : روي عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .