الدار فاستقبله خارجا من الدار ، وكان إبراهيم عليه السّلام رجلا غيورا وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه ، فخرج ذات يوم في حاجة وأغلق بابه ثمّ رجع ففتح بابه فإذا هو برجل قائم كأحسن ما يكون من الرجال فأخذته الغيرة وقال له : يا عبد اللّه ما أدخلك داري ؟
فقال : ربّها أدخلنيها .
فقال إبراهيم : ربّها أحقّ بها منّي ، فمن أنت ؟
قال : أنا ملك الموت .
قال : ففزع إبراهيم عليه السّلام وقال : جئتني لتسلبني روحي ؟
فقال : لا ، ولكن اتّخذ اللّه عزّ وجلّ عبدا خليلا فجئت ببشارته .
فقال إبراهيم : فمن هذا العبد لعلّي أخدمه حتّى أموت ؟
قال : أنت هو .
قال : فدخل على سارة فقال : إنّ اللّه اتّخذني خليلا .
خرق الطبيعة « 1 »
كان دعاء إبراهيم عليه السّلام يومئذ : يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثمّ توكّلت على اللّه .
فقال : كفيت .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 12 / 39 - 40 ، ح 26 : عن قصص الأنبياء ، بالإسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .