الحيوان ، وإذا أراد اللّه أن ينبت ما يشاء لهم رحمة منه أوحى اللّه عزّ وجلّ فمطر منه ما شاء من سماء إلى سماء حتّى يصير إلى سماء الدنيا فيلقيه السحاب ، والسحاب بمنزلة الغربال ، ثمّ يوحي اللّه عزّ وجلّ إلى الريح أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان الملح في الماء ثمّ انطلقي به إلى موضع كذا وكذا عباب أو غير عباب ، فتقطر عليهم على النحو الّذي يأمرها به فليس من قطرة تقطر إلّا ومعها ملك يضعها موضعها ، ولم ينزل من السماء قطرة من مطر إلّا بقدر معدود ووزن معلوم إلّا ما كان يوم الطوفان على عهد نوح عليه السّلام ، فإنّه نزل منها ماء منهمر بلا عدد ولا وزن .
موسوعة الكلمة — صفحة 75
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٧٥