الخالقين ! ثمّ توضع في بطنها فتردد تسعة أيام وفي كلّ عرق ومفصل ومنها للرحم ثلاثة أقفال :
قفل في أعلاها ممّا يلي أعلى الصرّة من الجانب الأيمن ، والقفل الآخر وسطها والقفل الآخر أسفل من الرحم ، فيوضع بعد تسعة أيام في القفل الأعلى فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، فعند ذلك يصيب المرأة خبث النفس والتهوع ثمّ ينزل إلى القفل الأوسط فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، وصرّة الصّبي فيها مجمع العروق وعروق المرأة كلّها منها يدخل طعامه وشرابه من تلك العروق ، ثمّ ينزل إلى القفل الأسفل فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، فذلك تسعة أشهر .
ثمّ تطلق المرأة ، فكلّما طلقت انقطع عرق من صرّة الصبيّ فأصابها ذلك الوجع ، ويده على صرته حتّى يقع إلى الأرض ويده مبسوطة ، فيكون رزقه حينئذ من فيه .
نزول المطر « 1 »
كان عليّ عليه السّلام يقوم في المطر أوّل مطر يمطر حتّى يبتلّ رأسه ولحيته وثيابه .
فيقال له : يا أمير المؤمنين ، الكنّ ! الكنّ ! فيقول : إنّ هذا ماء قريب العهد بالعرش .
ثمّ أنشأ يحدّث فقال : إنّ تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت به أرزاق
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 463 ب 222 ح 8 . وقرب الأسناد 35 . وروضة الكافي 239 أبي قال :
حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد بن أبيه عليه السّلام قال : . . .