ولاة الأمر « 1 »
إنّ اللّه تبارك وتعالى أخذ الميثاق على أولي العزم أنّي ربّكم ومحمّد رسولي وعلي أمير المؤمنين عليه السّلام وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزّان علمي ، وأنّ المهدي أنتصر به لديني .
الإمام وشيعته « 2 »
إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذرّ يوم أخذ الميثاق على الذرّ والإقرار له بالربوبيّة ، ولمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنبوّة وعرض اللّه على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمّته في الطين وهم أظلّة ، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم ، وخلق اللّه أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام وعرضهم عليه وعرّفهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعرّفهم عليّا عليه السّلام ونحن نعرفهم في لحن القول .
الإمام يعرف محبّيه « 3 »
إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا فينا من صلب آدم فنعرف بذلك حبّ المحبّ وإن أظهر خلاف ذلك بسبيله [ بلسانه خ ل ] ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبّنا أهل البيت .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 106 الجزء 2 ، ب 19 ، ح 14 : حدثنا أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن داود العجلي ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 89 الجزء 2 ، ب 16 ، ح 1 : حدثنا أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعا عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن بكير بن أعين ، قال : كان أبو جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) بصائر الدرجات 289 الجزء 6 ب 9 ح 2 ، والاختصاص 278 : حدثنا محمد بن حماد الكوفي ، عن أخيه ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .