ونحن الذين بنا يفتح اللّه وبنا يختم ، ونحن أئمّة الهدى ، ونحن مصابيح الدجى ، ونحن منار الهدى ، ونحن السابقون ، ونحن الآخرون ، ونحن العلم المرفوع للخلق ، من تمسّك بنا لحق ، ومن تخلّف عنّا غرق .
ونحن قادة الغرّ المحجلين ، ونحن خيرة اللّه ، ونحن الطريق وصراط اللّه المستقيم إلى اللّه ، ونحن من نعمة اللّه على خلقه ، ونحن المنهاج ، ونحن معدن النبوّة ، ونحن موضع الرسالة ، ونحن الذين إلينا مختلف الملائكة ، ونحن السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة إلى الجنّة .
ونحن عزّ الإسلام ونحن الجسور والقناطر ، من مضى عليها سبق ، ومن تخلّف عنها محق ، ونحن السنام الأعظم ، ونحن الّذين بنا تنزل الرحمة ، وبنا تسقون الغيث ، ونحن الّذين بنا يصرف عنكم العذاب ، فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقّنا وأخذ بأمرنا فهو منّا وإلينا .
أهل بيت الرحمة « 1 »
أيّها الناس إنّ أهل بيت نبيّكم شرّفهم اللّه بكرامته وأعزّهم بهداه وخصّهم لدينه وفضّلهم بعلمه واستحفظهم وأودعهم علمه على غيبه ، فهم عماد لدينه شهداء عليه ، وأوتاد في أرضه قوّام بأمره .
برأهم قبل خلقه أظلّة عن يمين عرشه ، نجباء في علمه ، اختارهم وانتجبهم وارتضاهم واصطفاهم فجعلهم علما لعباده وأدلّاء لهم على صراطه .
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي 121 - 122 : فرات قال : حدثني الفضل بن يوسف القصابي ، معنعنا عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام أنه قال : . . .