لأوّلنا ، وهم في الطاعة والحجّة والحلال والحرام سواء ولمحمّد وأمير المؤمنين عليهما السّلام فضلهما .
أحبّ الأصحاب « 1 »
إنّ أحبّ أصحابي إليّ أفقههم وأودعهم وأكتمهم لحديثنا ، وإنّ أسوأهم عندي حالا وأمقتهم إليّ الّذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنّا فلم يحتمله قلبه واشمأزّ منه جحده وأكفر من دان به ، ولا يدري لعلّ الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند فيكون بذلك خارجا من ديننا .
الإمام حين الوفاة « 2 »
إنّ الحسين عليه السّلام لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصيّة ظاهرة ووصيّة باطنة ، وكان علي بن الحسين مبطونا لا يرون إلّا أنّه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام ثمّ صار ذلك [ الكتاب ] إلينا .
فقلت : فما في ذلك [ الكتاب ] ؟
فقال : فيه واللّه جميع ما يحتاج إليه ولد آدم [ منذ يوم خلق آدم ] إلى أن تفنى الدنيا .
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات 98 : أحمد وعبد اللّه ابنا محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة الحذاء قال :
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 148 الجزء 3 ب 13 ، ح 9 : حدثنا محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .