« اللهم إني أسألك العافية ، والشكر على العافية ، في الدنيا والآخرة » .
عند استجابة الدعاء « 1 »
« اللهم قد أكدى الطلب ، وأعيت الحيل إلا عندك ، وضاقت المذاهب ، وامتنعت المطالب ، وعسرت الرغائب ، وانقطعت الطرق إلا إليك ، وتصرمت الآمال ، وانقطع الرجاء إلا منك ، وخابت الثقة ، وأخلف الظن إلا بك ، اللهم إني أجد سبل المطالب إليك منهجة ، ومناهل الرجاء إليك مفتحة ، واعلم أنك لمن دعاك بموضع إجابة ، وللصارخ إليك بمرصد إغاثة ، وأن القاصد إليك لقريب المسافة منك ، ومناجاة العبد إياك غير محجوبة عن استماعك ، وأن في اللهف إلى جودك ، والرضا بعدتك ، والاستراحة إلى ضمانك ، عوضا من منع الباخلين ، ومندوحة عما قبل المستأثرين ، ودركا من خير الوارثين ، فاغفر فلا إله إلا أنت ما مضى من ذنوبي ، واعصمني فيما بقي من عمري ، وافتح لي أبواب رحمتك وجودك ، التي لا تغلقها عن أحبائك وأصفيائك ، يا أرحم الراحمين .
في حجر إسماعيل « 2 »
عن طاوس اليماني ، قال : مررت بالحجر فإذا أنا بشخص راكع
هامش
( 1 ) دعوات الراوندي : ص 71 - 72 ب 1 فصل في ذكر استجابة دعاء الصادقين عليهم السّلام ح 171 :
كان زين العابدين عليه السّلام يدعو عند استجابة دعائه بهذا الدعاء : . . .
( 2 ) أمالي الصدوق : ص 219 - 220 المجلس التاسع والثلاثون ح 5 : حدثنا عبد اللّه بن النضر ابن السمعان ، عن جعفر بن محمد المكي ، عن عبد اللّه بن محمد بن عمرو الأطروش ، عن صالح بن زياد ، عن أبي سعيد الشوقي ، عن عبد اللّه بن ميمون السكري ، عن عبد اللّه بن معز ، عن عمران بن سليم ، عن سويد بن غفلة . . .