« أسألك يا غافر الذنب الكبير ، ويا جابر العظم الكسير ، أن تهب لي موبقات الجرائر ، وتستر عليّ فاضحات السرائر ، ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك ، ولا تعرّني من جميل صفحك وسترك » .
« إلهي ظلل على ذنوبي غمام رحمتك ، وأرسل على عيوبي سحاب رأفتك ، إلهي هل يرجع العبد الآبق إلا إلى مولاه ، أم هل يجيره من سخطه أحد سواه ، إلهي إن كان الندم على الذنب توبة فإني وعزتك من النادمين ، وإن كان الاستغفار من الخطيئة حطة فإني لك من المستغفرين ، لك العتبى حتى ترضى ، إلهي بقدرتك عليّ تب عليّ ، وبحلمك عني اعف عني ، وبعلمك بي ارفق بي » .
« إلهي أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك سميته التوبة ، فقلت :
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
« 1 » ، فما عذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه ، إلهي إن كان قبح الذنب من عبدك ، فليحسن العفو من عندك » .
« إلهي ما أنا بأول من عصاك فتبت عليه ، وتعرض لمعروفك فجدت عليه ، يا مجيب المضطر ، يا كاشف الضر ، يا عظيم البر ، يا عليما بما في السر ، يا جميل الستر ، استشفعت بجودك وكرمك إليك ، وتوسلت بحنانك وترحمك لديك ، فاستجب دعائي ، ولا تخيب فيك رجائي ، وتقبل توبتي ، وكفّر خطيئتي ، بمنك ورحمتك ، يا أرحم الراحمين » .
المناجاة الثانية : مناجاة الشاكين
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إلهي إليك أشكو نفسا بالسوء أمارة ، وإلى الخطيئة مبادرة ، وبمعاصيك مولعة ، وبسخطك متعرضة ، تسلك بي
هامش
( 1 ) سورة التحريم ، الآية : 8 .