فقال : ما هو يا ابن العم ؟
فقال : قل : « لا إله إلا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه رب السماوات السبع ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين » .
قال : وانصرف علي بن الحسين عليه السّلام ، وأقبل الحسن يكررها ، فلما فرغ صالح من قراءة الكتاب ونزل ، قال : أرى سجية رجل مظلوم ، أخروا أمره وأنا أراجع فيه ، وكتب صالح إلى الوليد في ذلك فكتب إليه أطلقه .
ما ذا نسأل ؟ « 1 »
رأى علي بن الحسين عليه السّلام رجلا يطوف بالكعبة ، وهو يقول : ( اللهم إني أسألك الصبر ) . قال : فضرب علي بن الحسين عليه السّلام على كتفه ، ثم قال :
سألت البلاء . قل : « اللهم إني أسألك العافية ، والشكر على العافية » .
سل العافية « 2 »
مر علي بن الحسين عليه السّلام برجل ، وهو يدعو اللّه أن يرزقه الصبر فقال :
ألا لا تقل هذا ، ولكن سل اللّه العافية ، والشكر على العافية ، فإن الشكر على العافية ، خير من الصبر على البلاء . كان دعاء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
هامش
( 1 ) دعوات الراوندي : ص 114 ب 1 فصل في فنون شتى من حالات العافية والشكر عليها ح 261 : قال الرضا عليه السّلام : . . .
( 2 ) مشكاة الأنوار : ص 258 ب 6 ف 4 : عن الرضا عليه السّلام قال : . . .