تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
« اللهم ومن رعى حرمة هذا الشهر حق رعايتها ، وحفظ حدوده حق حفظها ، واتقى ذنوبه حق تقاتها ، أو تقرب إليك بقربة أوجبت رضاك عنه ، وعطفت برحمتك عليه ، فهب لنا مثله من وجدك وإحسانك ، وأعطنا أضعافه من فضلك ، فإن فضلك لا يغيض ، وإن خزائنك لا تنفد ، وإن معادن إحسانك لا تفنى ، وإن عطاءك للعطاء المهنا » . « اللهم اكتب لنا مثل أجور من صامه بنية ، أو تعبد لك فيه إلى يوم القيامة ، اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا ، الذي جعلته للمسلمين عيدا وسرورا ، ولأهل ملتك مجمعا ومحتشدا ، من كل ذنب أذنبناه ، أو سوء أسلفناه ، أو خطرة شر أضمرناه ، أو عقيدة سوء اعتقدناها ، توبة من لا ينطوي على رجوع إلى ذنب ، ولا عود في خطيئة ، توبة نصوحا خلصت من الشك والارتياب ، فتقبلها منا ، وارض بها عنا ، وثبتنا عليها ، اللهم ارزقنا خوف غم الوعيد ، وشوق ثواب الموعود ، حتى نجد لذة ما ندعوك به ، وكآبة ما نستجير بك منه ، واجعلنا عندك من التوابين ، الذين أوجبت لهم محبتك ، وقبلت منهم مراجعة طاعتك ، يا أعدل العادلين ، اللهم تجاوز عن آبائنا وأمهاتنا ، وأهل ديننا جميعا ، من سلف منهم ومن غبر إلى يوم القيامة ، وصل على نبينا وآله ، كما صليت على ملائكتك المقربين ، وأنبيائك المطهرين ، وعبادك الصالحين ، وسلم على آله ، كما سلمت على آل يس ، وصل عليهم أجمعين ، صلاة تبلغنا بركتها ، وينالنا نفعها ، وتغمرنا بأسرها ، ويستجاب دعاؤنا بها ، إنك أكرم من رغب إليه ، وأعطى من سئل من فضله ، وأنت على كل شيء قدير » .