تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
من عزّ فراقه علينا ، وغمنا وأوحش انصرافه عنا فهمنا ، ولزمنا له الذمام المحفوظ ، والحرمة المرعية ، والحق المقضي ، فنحن قائلون : « السّلام عليك يا شهر اللّه الأكبر ، ويا عيد أوليائه الأعظم ، السّلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ، ويا خير شهر في الأيام والساعات ، السّلام عليك من شهر قربت فيه الآمال ، ويسرت فيه الأعمال ، السّلام عليك من قرين جل قدره موجودا ، وأفجع فراقه مفقودا ، السّلام عليك من أليف آنس مقبلا فسر ، وأوحش منقضيا فأمر ، السّلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب ، وقلّت فيه الذنوب ، السّلام عليك من ناصر أعان على الشيطان ، وصاحب سهل سبيل الإحسان ، السّلام عليك ما أكثر عتقاء اللّه فيك ، وما أسعد من رعى حرمته بك ، السّلام عليك ما كان أمحاك للذنوب ، وأسترك لأنواع العيوب ، السّلام عليك ما كان أطولك على المجرمين ، وأهيبك في صدور المؤمنين ، السّلام عليك من شهر لا تنافسه الأيام ، ومن شهر هو من كل أمر سلام ، السّلام عليك غير كريه المصاحبة ، ولا ذميم الملابسة ، السّلام عليك كما وردت علينا بالبركات ، وغسلت عنا دنس الخطيئات ، السّلام عليك غير مودع سأما ، ولا متروك صيامه برما ، السّلام عليك من مطلوب قبل وقته ، ومحزون عليه عند فوته ، السّلام عليك كم من سوء صرف بك عنا ، وكم من خير أفيض بك علينا ، السّلام عليك وعلى ليلة القدر ، التي جعلها اللّه خيرا من ألف شهر ، السّلام عليك وعلى فضلك الذي حرمناه ، وعلى ما كان من بركاتك سلبناه ، السّلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك ، وأشد شوقنا غدا إليك » . « اللهم إنا أهل هذا الشهر الذي شرفتنا به ، ووفقتنا بمنك له حين