تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

33 : حق الشريك

وأما حق الشريك ، فإن غاب كفيته ، وإن حضر ساويته ، لا تعزم على حكمك دون حكمه ، ولا تعمل برأيك دون مناظرته ، تحفظ عليه ماله ، وتنفي عنه خيانته فيما عز أو هان ، فإنه بلغنا أن يد اللّه على الشريكين ما لم يتخاونا ، ولا قوة إلا به .

34 : حق المال

وأما حق المال ، فأن لا تأخذه إلا من حله ، ولا تنفقه إلا في حله ، ولا تحرفه عن مواضعه ، ولا تصرفه عن حقائقه ، ولا تجعله إذا كان من اللّه إلا إليه ، وسببا إلى اللّه ، ولا تؤثر به على نفسك من لعله لا يحمدك ، وبالحري أن لا يحسن خلافتك في تركتك ، ولا يعمل فيه بطاعة ربك ، فتكون معينا له على ذلك ، أو بما أحدث في مالك أحسن نظرا لنفسه ، فيعمل بطاعة ربه فيذهب بالغنيمة ، وتبوء بالإثم والحسرة والندامة مع التبعة ، ولا قوة إلا به .

35 : حق الغريم

وأما حق الغريم الطالب لك ، فإن كنت موسرا أوفيته ، وكفيته وأغنيته ، ولم ترده وتمطله ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « مطل الغني ظلم » ، وإن كنت معسرا أرضيته بحسن القول ، وطلبت إليه طلبا جميلا ، ورددته عن نفسك ردا لطيفا ، ولم تجمع عليه ذهاب ماله وسوء معاملته ، فإن ذلك لؤم ، ولا قوة إلا به .

36 : حق الخليط

وأما حق الخليط ، فأن لا تغره ، ولا تغشه ، ولا تكذبه ، ولا تغفله ،