فإياك والأمل الطويل ، فكم من مؤمل أملا لا يبلغه ، وجامع مال لا يأكله ، ومانع مال سوف يتركه ، ولعله من باطل جمعه ، ومن حق منعه ، أصابه حراما وورثه عدوا ، احتمل إصره ، وباء بوزره ، ذلك هو الخسران المبين .
إنك مسؤول « 1 »
ابن آدم ، لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك ، وما كان الخوف لك شعارا ، والحزن لك دثارا .
ابن آدم ، إنك ميت ومبعوث ، وموقوف بين يدي اللّه عز وجل ومسؤول ، فأعد جوابا .
احذر لسانك « 2 »
إن لسان ابن آدم يشرف كل يوم على جوارحه فيقول : كيف أصبحتم ؟
فيقولون : بخير إن تركتنا .
ويقولون : اللّه اللّه فينا ويناشدونه ويقولون : إنما نثاب بك ، ونعاقب بك .
خف اللّه « 3 »
خف اللّه تعالى لقدرته عليك ، واستح منه لقربه منك .
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : ص 115 المجلس 4 ح 176 ، وأمالي الشيخ المفيد : ص 337 المجلس 40 ح 1 : ابن الشيخ الطوسي ، عن والده ، عن محمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد الوليد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : كان علي بن الحسين عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) الاختصاص : ص 230 حديث في زيارة المؤمن لله : عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 336 ب 81 ح 22 : عن الدرة الباهرة ، قال علي بن الحسين عليه السّلام : . . .