وإن نجوت حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت وإلا هلكت .
وإن نجوت حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت وإلا هلكت .
ثم تلا :
وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
« 1 » ، قال : هو القبر ، وإن لهم فيه لمعيشة ضنكا ، واللّه إن القبر لروضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار .
ثم أقبل على رجل من جلسائه فقال له : لقد علم ساكن السماء ساكن الجنة من ساكن النار ، فأي الرجلين أنت ؟ وأي الدارين دارك ؟
بين خصال ثمان « 2 »
قيل لعلي بن الحسين عليه السّلام : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه ؟ قال :
أصبحت مطلوبا بثمان :
اللّه تعالى يطلبني بالفرائض .
والنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالسنة .
والعيال بالقوت .
والنفس بالشهوة .
والشيطان باتباعه .
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون ، الآية : 100 .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : ص 641 مجلس 32 ح 1330 : حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي رضي اللّه عنه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدثنا غياث بن مصعب بن عبدة أبو العباس الخجندي الرياشي ، عن محمد بن حماد ، عن حاتم الأصم ، عن شقيق البلخي ، عمن أخبره من أهل العلم ، قال : . . .