قلت : وما فضل البنفسج على سائر الأدهان ؟
قال : كفضل الإسلام على سائر الأديان ، ثم دخل عليه محمد ابنه فحدثه طويلا بالسر ، فسمعته يقول فيما يقول : عليك بحسن الخلق .
قلت : يا ابن رسول اللّه إن كان من أمر اللّه ما لا بد لنا منه - ووقع في نفسي أنه قد نعى نفسه - فإلى من نختلف بعدك ؟
قال : يا أبا عبد اللّه إلى ابني هذا - وأشار إلى محمد ابنه - إنه وصيي ووارثي وعيبة علمي ، ومعدن العلم وباقر العلم .
قلت : يا ابن رسول اللّه ما معنى باقر العلم ؟
قال : سوف يختلف إليه خلّاص شيعتي ، ويبقر العلم عليهم بقرا .
قال : ثم أرسل محمدا ابنه في حاجة له إلى السوق ، فلما جاء محمد ، قلت : يا ابن رسول اللّه هلا أوصيت أكبر أولادك ؟
فقال : يا أبا عبد اللّه ليست الإمامة بالصغر والكبر ، هكذا عهد إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهكذا وجدنا مكتوبا في اللوح والصحيفة .
قلت : يا ابن رسول اللّه فكم عهد إليكم نبيكم أن تكون الأوصياء من بعده ؟
قال : وجدنا في الصحيفة واللوح اثني عشر أسامي مكتوبة بإمامتهم وأسامي آبائهم وأمهاتهم .
ثم قال : يخرج من صلب محمد ابني سبعة من الأوصياء فيهم المهدي ( صلوات اللّه عليهم ) .
موسوعة الكلمة — صفحة 111
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١١١