قال : سميت في الأرض فاطمة ؛ لأنها فطمت شيعتها من النار وفطم أعداؤها عن حبها ، وهي في السماء المنصورة وذلك قول اللّه ( عز وجل ) :
وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ( 4 ) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ
« 1 » ، يعني :
نصر فاطمة لمحبيها .
الإمامة عهد اللّه « 2 »
عن الزهري ، قال : دخلت على علي بن الحسين عليه السّلام في المرض الذي توفي فيه إذ قدم إليه طبق فيه الخبز والهندباء فقال لي :
كله .
فقلت : قد أكلت يا ابن رسول اللّه .
قال : إنه الهندباء .
قلت : وما فضل الهندباء ؟
قال : ما من ورقة من الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الجنة ، فيه شفاء من كل داء .
قال : ثم رفع الطعام وأتي بالدهن ، فقال : ادهن يا أبا عبد اللّه .
قلت : قد ادهنت .
قال : إنه هو البنفسج .
هامش
( 1 ) سورة الروم ، الآيتان : 4 - 5 .
( 2 ) كفاية الأثر : ص 241 - 243 باب ما جاء عن علي بن الحسين عليه السّلام ما يوافق هذه الأخبار :
حدثنا الحسين بن علي ، عن محمد بن الحسين البزوفري ، عن محمد بن علي بن معمر ، عن عبد اللّه بن معبد ، عن محمد بن علي بن طريف الحجري ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن معمر . . .