قال : خلقها اللّه عز وجل من نوره قبل أن يخلق آدم عليه السّلام إذ كانت الأرواح ، فلما خلق اللّه ( عز وجل ) آدم عرضت على آدم .
قيل : يا نبي اللّه وأين كانت فاطمة ؟
قال : كانت في حقة تحت ساق العرش .
قالوا : يا نبي اللّه فما كان طعامها ؟
قال : التسبيح والتهليل والتحميد ، فلما خلق اللّه ( عز وجل ) آدم وأخرجني من صلبه أحب اللّه ( عز وجل ) أن يخرجها من صلبي ، جعلها تفاحة في الجنة وأتاني بها جبرئيل عليه السّلام فقال لي : السّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته يا محمد .
قلت : وعليك السّلام ورحمة اللّه حبيبي جبرئيل .
فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السّلام .
قلت : منه السّلام وإليه يعود السّلام .
قال : يا محمد إن هذه تفاحة أهداها اللّه ( عز وجل ) إليك من الجنة .
فأخذتها وضممتها إلى صدري .
قال : يا محمد يقول اللّه ( جلّ جلاله ) : كلها .
ففلقتها فرأيت نورا ساطعا ، ففزعت منه .
فقال : يا محمد ما لك لا تأكل ؟ كلها ولا تخف ، فإن ذلك النور ( المنصورة ) في السماء وهي في الأرض ( فاطمة ) .
قلت : حبيبي جبرئيل ، ولم سميت في السماء المنصورة وفي الأرض فاطمة ؟
موسوعة الكلمة — صفحة 109
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٠٩