وسنة من أيوب عليه السّلام .
وسنة من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فأما من آدم ونوح : فطول العمر .
وأما من إبراهيم : فخفاء الولادة واعتزال الناس .
وأما من موسى : فالخوف والغيبة .
وأما من عيسى : فاختلاف الناس فيه .
وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى .
وأما من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فالخروج بالسيف .
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعترته « 1 »
إن اللّه خلق محمدا وعليا وأحد عشر من ولده من نور عظمته ، فأقامهم أشباحا في ضياء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبحون اللّه ويقدسونه ، وهم الأئمة من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
آخر العوالم « 2 »
إن اللّه خلق محمدا وعليا والطيبين من ذريتهما من نور عظمته وأقامهم أشباحا قبل المخلوقات .
ثم قال : أتظن أن اللّه لم يخلق خلقا سواكم ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 54 ص 202 ب 1 تحقيق في دفع شبهة ح 146 : عن كتاب أبي سعيد عباد العصفري ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت علي بن الحسين عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) مشارق أنوار اليقين : ص 41 : عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت علي بن الحسين عليه السّلام يقول : . . .