بلى واللّه !
لقد خلق ألف ألف آدم . .
وألف ألف عالم . .
وأنت واللّه في آخر تلك العوالم .
الاعتقاد بالإمامة « 1 »
لقد حضر رجل عند علي بن الحسين عليه السّلام فقال له : ما تقول في رجل يؤمن بما أنزل اللّه على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما أنزل على من قبله ، ويؤمن بالآخرة ، ويصلي ويزكي ، ويصل الرحم ، ويعمل الصالحات ، ولكنه مع ذلك يقول :
لا أدري الحق لعلي أو لفلان ؟ فقال له علي بن الحسين عليه السّلام :
ما تقول أنت في رجل يفعل هذه الخيرات كلها إلا أنه يقول : لا أدري النبي محمد أو مسيلمة ؟
هل ينتفع بشيء من هذه الأفعال ؟
فقال : لا .
قال عليه السّلام : فكذلك صاحبك هذا ، فكيف يكون مؤمنا بهذه الكتب من لا يدري أمحمد النبي أم مسيلمة الكذاب ؟ وكذلك كيف يكون مؤمنا بهذه الكتب وبالآخرة أو منتفعا بشيء من أعماله من لا يدري أعلي محق أم فلان ؟ .
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : ص 89 في من شك أن الحق لعلي عليه السّلام ح 48 :