تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الحسنين ، فختم اللّه بهما أسباط النبوة ، وجعل ذريتي منهما ، والذي يفتح مدينة - أو قال : مدائن - الكفر ، فمن ذرية هذا ، وأشار إلى الحسين عليه السّلام ، رجل يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فهما طاهران مطهران ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، طوبى لمن أحبهما وأباهما وأمهما ، وويل لمن حاربهم وأبغضهم .

أحب الخلق إلى اللّه « 1 »

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم جالسا وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فقال : والذي بعثني بالحق بشيرا ، ما على وجه الأرض خلق أحب إلى اللّه عز وجل ولا أكرم عليه منا ، إن اللّه تبارك وتعالى شق لي اسما من أسمائه فهو محمود وأنا محمد ، وشق لك يا علي اسما من أسمائه فهو العلي الأعلى وأنت علي ، وشق لك يا حسن اسما من أسمائه فهو المحسن وأنت حسن ، وشق لك يا حسين اسما من أسمائه فهو ذو الإحسان وأنت حسين ، وشق لك يا فاطمة اسما من أسمائه فهو الفاطر وأنت فاطمة . ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهم إني أشهدك أني سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، ومحب لمن أحبهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والأهم ، لأنهم مني وأنا منهم .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : ص 55 - 56 باب معاني أسماء محمد وعلي وفاطمة ح 3 : حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال : حدثنا أبو محمد تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليه السّلام قال : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 107 | السيد حسن الحسيني الشيرازي