تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فقال له الحسين عليه السّلام : لا واللّه لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أقرّ لكم إقرار العبيد . ثم نادى : يا عباد اللّه إنّي عذت بربّي وربّكم أن ترجمون ، أعوذ بربّي وربّكم من كلّ متكبّر لا يؤمن بيوم الحساب . ثم إنّه أناخ راحلته وأمر عقبة بن سمعان فعقلها ، فأقبلوا يزحفون نحوه .

الأسلوب الحكيم « 1 »

لمّا عبأ عمر بن سعد أصحابه لمحاربة الحسين بن علي عليه السّلام ورتّبهم ، وأقام الرايات في مواضعها ، وعبّأ أصحاب الميمنة والميسرة ، فقال لأصحاب القلب : اثبتوا . وأحاطوا بالحسين من كل جانب حتى جعلوه في مثل الحلقة فخرج عليه السّلام حتى أتى الناس فاستنصتهم فأبوا أن ينصتوا حتى قال لهم : ويلكم ما عليكم أن تنصتوا إليّ فتسمعوا قولي ، وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد ، فمن أطاعني كان من المرشدين ، ومن عصاني كان من المهلكين ، وكلّكم عاص لأمري غير مستمع قولي فقد ملئت بطونكم من الحرام ، وطبع على قلوبكم ويلكم ألا تنصتون ؟ ألا تسمعون ؟ فتلاوم أصحاب عمر بن سعد بينهم وقالوا : أنصتوا له . فقام الحسين عليه السّلام ثم قال : تبّا لكم أيّتها الجماعة وترحا ، أفحين
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 45 ص 8 - 10 ، عن المناقب : بإسناده ، عن عبد اللّه بن محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن الحسن ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عبد اللّه قال : . . .